اقامت عائلة ال فوعاني احتفالا حاشدا لمناسبة مرور ثلاثة أيام على رحيل الحاجة سود العين المصري والدة العميد محمد الفوعاني في حسينية علي النهري/قضاء زحلة بحضور نائب رئيس حركة أمل هيثم جمعة ، رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني ، النائب سليم عون ، اعضاء من قيادة اقليم البقاع ، العميد علي جعفر ممثلا والوفد المرافق قائد الجيش العماد رودولف هيكل .والرائد هاني الفحل ممثلا مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير ، مسؤول واعضاء لجنة المنطقة السابعة ، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات بلدية واختيارية واجتماعية وتربوية .
كلمة أهالي بلدة علي النهري والعائلة القاها الاستاذ علي رفعت مهدي
الفوعاني
كلمة حركة أمل ألقاها رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني مقدما التعازي لذوي الفقيدة متحدثا عن دور الأمهات في تنشئة جيل واع ورائد يؤمن بالعلم والمقاومة معًا لتحرير الإنسان ويؤمن ان انسان لبنان رسالة حضارية لكل العالم
وتابع الفوعاني إن حركة أمل، التي وُلدت من رحم المعاناة والتضحيات، تقف دائمًا إلى جانب أهلها في السراء والضراء، تشاركهم آلامهم كما أفراحهم، وفيةً لنهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، الذي جعل من الناس محور القضية ومن الوطن أمانةً في أعناقنا جميعًا.ومن هنا من هذه البلدة التي تحتضن التعايش نهج حياة لا مجرد شعارات وهذا هو فعل ايماننا بانسان الوطن مهما كانت طائفته أو منطقته
وأضاف الفوعاني ونحن إذ نواكب هذه المناسبة الأليمة، نؤكد أن حركة أمل ستبقى الحصن المنيع لحماية لبنان، وصون وحدته الوطنية، وتعزيز العيش المشترك، في مواجهة كل الأخطار والتحديات. فالوطن الذي حفظته دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين، سيبقى أمانةً غالية، ولن نتوانى عن الدفاع عنه بكل ما أوتينا من قوة وإرادة وإيمان.
واعتبر الفوعاني أن حركة أمل تؤمن بضرورة التكاتف والتضامن بين جميع ابناء الوطن للخروج من أزمات المنطقة ونحن نريد تطبيق القانون الانتخابي الي صدر عام ٢٠١٧ والذي ينص على انشاء دائرة انتخابية يصوت فيها المغتربون ليشاركوا في بناء وطنهم عبر ممثلين لهم وليكونوا عنوان جمع لا كما يسعى البعض الى استمارات رخيصة لا تبني وطنا ونحن نريد الوطن النهائي لجميع أبنائه المقيمين والمغتربين ...وشدد الفوعاني على ضرورة تطبيق بنود اتفاق الطائف كمرجعية دستورية ضامنة للتوازن والشراكة الحقيقية
الفوعاني توقف عند الاستهداف اليومي للعدو الصهيوني المنفلت من كل قيم الاخلاق وما حصل ويحصل في غزة ولبنان دليل على فداحة الإفلاس الذي يتردى به ما يسمى بعالم حقوق الشعوب المظلومة التي لم نسمع من دولها سوى عبارات الاسف وضبط النفس والتفاوض في حين يوغل العدو في توحشه اليومي دون ان يقيم وزنا للدماء دماء الأبرياء والأطفال والنساء
واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني